
هذه طبيبة في هيئة الخدمات الصحية وعضوة في لجنة الأطباء في رابطة كندا المقيمين في المملكة المتحدة تدعو الى مقاطعة عالمية لبطاقات وهدايا فالنتاين هذا العام.
لماذا؟ ذكرى لضحايا إبستين وضحايا المتحرشين في هذا اليوم.
يعني امرأة كافرة استوعبت أن الفصل بين الزنا والتحرش والاستغلال الجنسي، عسير وغير متحقق، وأن مثل هذه الشعارات يرفعها أمثال هذا المجرم، ليتدرجوا إلى حالهم.
علماً أن الزنا بالتراضي مذموم أيضاً عندنا.
وهناك شركة أوكرانية عملت إعلاناً عن الفلنتاين مستخدمين صور فتيات مدارس،
فحصلت ضجة تجاههم بأن هذا فيه تشبيه بضحايا إبستين وفعلته، والجدير بالذكر أن قضيته انفجرت بسبب شكاوى فتيات مدارس عليه، كن يذهبن عنده لعمل مساج ويغتصبن هناك، وهذه القضية لم يصبح كبير شيء فيها ولكن بدأت الأنظار تتجه إليه.
إدراك العلاقة بين النمط المفتوح في الحياة والجرائم الجنسية أمر بديهي، وليس لوماً للضحية كما يقال، بل سد طريق على الجاني.
وهذا يؤكد ما ذكرناه مراراً عند التعليق على الحادثة، وهم جميعاً لديهم وعي أن إبستين ومن معه لم يكونوا حالة فردية، وإنما له أمثال ونظراء في كل مكان، وبدأوا يستكشفونهم ويتشككون فيهم.