المرأة القوية المستقلة خلف الأبواب

في

,

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

من أخزى ما قرأت المرأة

حتى الكافر -الذي لا يكاد يعرف العار والخزي- يصف كلامها وفعلها بأنه أكثر كلام مبغَّض للنفس وجالب للعار (هذا تعليق لأحد الإخوة).

ديفيد يعلق على رسالة أرسلتها امرأة ذات منصب لإبستين.

في هذه الرسالة عبارة:

“مرحبًا يا صديقي العزيز،

سأكون ممتنّة جدًا إذا قبلت هذا التحدي، وقدّمت النصح لصاحبة مشروع -بدوية- صغير جدًا، لديها 0.1% من الجينات الأشكنازية.

وسأسعد بالسفر إليك ومشاركة جميع المستندات التي أُعدّها لمستثمريّ المستقبليين.

إن لم يكن لديك الوقت ولم تعجبك الفكرة، فالرجاء الرجاء الرجاء تجاهل هذا البريد فقط.

أنا متفهمة جدًا وسأتصرف وكأن هذا البريد لم يُكتب ولم يُرسل إليك أبدًا، وكما اتفقنا سأزور خلال مدة لا تقل عن شهرين 🙂

عزيزة”.

هذا ما ختمت به رسالتها، تسمي نفسها “بدوية” تشير إلى أنها من عرق أدنى.

وأنها عندها شيء يسير من العرق الأشكنازي، يعني اليهود الأوروبيين.

تذكّره بنبل أصله مقارنةً بها!

هذا ما استفز حتى هذا الغربي، لعلها تأثرت بتلك القصة في كتاب النصارى المقدس في إنجيل متى، لما جاءت امرأة كنعانية وسألت المسيح الإعانة في علاج ابنتها المجنونة، فأجابها أنه لم يرسل إلا لبني إسرائيل، فأصرت عليه:

“26 فأجاب -يعني المسيح عليه الصلاة والسلام: وقال: ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب.
27 فقالت -يعني المرأة الكنعانية: نعم، يا سيد والكلاب أيضا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها”.

سبحان الله هذا أمر عجيب! {ومن يهن الله فما له من مكرم}.

علماً أن تذللها يبدو لمصالح اقتصادية تريدها.

هكذا المرأة القوية المستقلة خلف الأبواب المغلقة وفي البريدات الخاصة.