عن وجود بذور تشيع فى الصوفية والأشاعرة

في

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

بمناسبة كلام خطيب النجف عن انتشار التشيع في الأزهر وأن الأزهر سيعلن تشيعه قريباً، مع كون تصريحات الخطيب النجفي جامحة وفجة وفيها خداع للجمهور الشيعي كما جرت عادتهم معهم، إلا أنه لم يجاف الحقيقة مائة بالمائة.

بدليل كلام هذا الأزهري، وهو تلميذ لعلي جمعة، فمن هو محمود سعيد ممدوح الذي ذكره؟

هو أحد أقران علي جمعة وله مؤلفات كثيرة، وقد أخذ التشيع من شيوخه الغماريين كما أخذه حسن السقاف.

وعبد الله الغماري شيخ علي جمعة ويسري جبر، اللذان يقولان إن الله أنقذهما به لذا هما على طريقته الشاذلية.

الغماري هذا كان شيعياً يبغض معاوية.

قال محمد الأمين بو خبزة التطواني في لقائه مع ملتقى أهل الحديث: “الشيخ أحمد وإخوته، حتى الزمزمي وأبناؤه كلُّهم منحرفون عن معاوية رضي الله عنه، ويزيد الأول على لعن معاوية لعنَ أبيه وعمرو بن العاص وسمرة بن جندب وعبد الله بن الزبير، وغيرهم نسأل الله العافية”.

والتطواني هذا صهرهم قد تزوج أخت الغماريين وتركهم واتجه للسنة.

محمود سعيد أخذ سب الصحابة عن شيخه عبد الله الغماري، شيخ علي جمعة، ومثله السقاف والذي قد رددت على طعوناته في معاوية قبل قرابة العشرين عاماً.

ومحمود سعيد ممدوح كتب كتاباً في أنه لا يفضَّل أحد على أحد من الخلفاء الأربعة، وقدم له الحضارمة شيوخ الجفري وتلك نفحة تشيع، فيقولون أولاً: لا يفضَّل أحد على أحد، ثم يرددون أن علياً من أهل البيت ويكررون الكلام عن فضل أهل البيت فيمهدون لتفضيله.

وقد رد على كتبه كل من طارق عوض الله وعمرو عبد المنعم سليم وعبد العزيز بن فيصل الراجحي وغيرهم.

وكان يعمل في الإمارات مع الصوفية هناك، ثم أبعد لأسباب أجهلها، وهو ليس إمامياً صرفاً، بل كان له جدل مع السقاف حول التقريب مع الإمامية وأنهم يسبون عائشة فلا يرتاح لهم، ولكن كما قيل قديماً: ائتني بزيدي صغير أخرج لك منه شيعياً كبيراً.

وعامة شبهات عدنان إبراهيم على الصحابة جاء بها منهم.

واليوم يغلب على الصوفية والأشاعرة وجود بذور تشيع فيهم، حتى نهرو صاحب الطريقة الكسنزاية في العراق سمعت له تسجيلاً يلعن معاوية رضي الله عنه.

وهم يتسامحون مع بعضهم على هذا، حتى إن السقاف طعن في معاوية فتركوه حتى تكلم في بعض متقدمي الأشعرية فغضبوا منه!