كرة القدم ومفاسدها

في

,

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

مثل هذا الموقف يشكر، مع أن كرة القدم صارت لعبة تشتمل على مفاسد كثيرة في نفسها، من أهمها ذهاب الولاء والبراء.

وفي بعض البلدان العربية في عطلة عيد الميلاد النصراني عطلت كل الأنشطة بما فيها المباريات، احتراماً لعيد وثني لا علاقة للأمة الإسلامية به، ثم تقام المباريات في وقت صلاة الجمعة!

وقد نزل في ذلك قرآن: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ۚ ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون}[الجمعة: ٩].

وكثير من الناس في مثل هذه المواقف يلبس عليهم الشيطان فيقول لهم: الله يرحم ويغفر والناس لا يسامحون.

وهذا من أعظم تلبيسه على الناس، حتى صار أحدهم يقدم حظ أي مخلوق على حق الله.

قال تعالى: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه} يعني يجعلكم تخافون من أوليائه.

والصواب أن يقول لنفسه: الله يقدر والناس لا يقدرون، الله بيده الرزق والبشر ليس بيدهم الرزق، الله إليه مآلنا وبيده مصيرنا، والبشر عبيد مثلنا ينبغي لهم أن يرجوا رحمته ويخافوا عذابه.

قال تعالى: {فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} [آل عمران: ١٧٥].