ما فات على هيثم طلعت

في

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فات الدكتور هيثم أن المؤسس الفعلي لهذه الطريقة غاري دوغلاس هو فعلاً قال إنه تأثر من روح ألهمته سماها راسبوتين، يعني تلقاها من شيطان، سماها روحاً (كما ذكر في موقعه).

والعجيب أن التجريبيين لا يختلفون في تسمية ما هو عليه علماً زائفاً، ومع ذلك كثير ممن يتشكك في الدين ولو خالفت بعض معطياته نظريات غير مثبتة تراه يقبل على مثل هذا.

والسبب في ذلك أن التحيز ضد الدين سببه أنه يخالف الأهواء، فتُعمل عقولهم بالاعتراض عليه بسخيف الاعتراضات، وإن زعموا أن ذلك نتاج فكر.

وقبول مثل هذه الخرافات لأنها تعطي وهماً زائفاً بحصول السعادة المطلقة، بل ربما توهمك بتأليه نفسك، وتجد أكثر من يتأثر بهذا النساء ولا حول ولا قوة إلا بالله.

جاء في «البداية والنهاية» لابن كثير [14/ 169]: “قال البرزالي: وفي نصف شعبان أمر السلطان بتسليم المنجمين إلى والي القاهرة فضربوا وحبسوا لإفسادهم حال النساء، فمات منهم أربعة تحت العقوبة، ثلاثة من المسلمين ونصراني، وكتب إلي بذلك الشيخ أبو بكر الرحبي”.

تأمل قوله: “لإفسادهم حال النساء” واليوم رضوى الشربيني تتولى هذا الإفساد العقائدي بعد الأفكار النسوية.