
“نمنا إلحاد فقنا توحيد” كثير يتكلمون عن مصالح سياسية واقتصادية في الحرب، غير أن أهل الإيمان هذا الذي يهمهم، وبه يقع النصر.
قال تعالى: {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر} [سورة الحج ٤١].
وحال هؤلاء القسدية الملاحدة يذكرني بحال بابك الخرمي الذي كان ملحداً تسلط على أهل الإسلام لسنوات طوال.
قال الذهبي في «تاريخ الإسلام»: “وأما البابكية، فأصحاب بابك الخرمي. لهم ليلة في السنة يختلط فيها النساء والرجال، فمن وقعت في يده امرأة استحلها، إلى غير ذلك من الخروج عن الملة”.
وقال الخلال في «السنة»: “١١٧- وأخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سمعت حسين الصائغ، قال: لما كان من أمر بابك، جعل أبو عبد الله يحرض على الخروج إليه وكتب معي كتابا إلى أبي الوليد والي البصرة يحرضهم على الخروج إلى بابك”.
يعني أن الإمام أحمد كان يحرض على الخروج إلى الملحد وقتاله مع جيشه الذي عاث في أرض المسلمين فساداً.
أعان الله أهل الحسكة على الملاحدة الـ (PKK) وقطع الله دابرهم كما قطع دابر أسلافهم من الملاحدة القدامى.