نصيحة للمشتغلين بالرد على الرافضة …

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فيطيب لعدد ممن يصنف بالرد على الرافضة والقنوات المشتغلة بذلك ذكر تفاصيل
كلام الرافضة الفاحش البذيء في حق عدد من الصحابة وأمهات المؤمنين ، وهذا أمر ما ينبغي
أن يطرق الأسماع ، ولا أن يعود العامة سماع هذا

قال الخلال في السنة 228: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ
, قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
إِيشْ كَتَبَ مِنْ شِعْرِ الْمَغَازِي ؟

قَالَ : مَا هَجَا الْمُسْلِمُونَ الْمُشْرِكِينَ , وَلَمْ يَكْتُبْ هِجَاءَ
الْمُشْرِكِينَ لِلْمُسْلِمِينَ.

وما يقوله رافضة هو في حقيقته سب للنبي صلى الله عليه وسلم

وقال الخلال في السنة 809: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ , قَالَ
: حَدَّثَنَا الأَثْرَمُ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , وَذُكِرَ لَهُ
حَدِيثُ عُقَيْلٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , عَنِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَلِيٍّ , وَالْعَبَّاسِ , وَعَقِيلٍ , عَنِ
الزُّهْرِيِّ , أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَمَّرَ خَالِدًا فِي عَلِيٍّ , فَقَالَ أَبُو عَبْدِ
اللَّهِ : كَيْفَ ؟ فَلَمْ يَعْرِفْهَا , فَقَالَ : مَا يُعْجِبُنِي أَنْ تُكْتَبَ
هَذِهِ الأَحَادِيثُ.

وقد قال الله تعالى : ( وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا
عَظِيمًا)

فما ذكر ألفاظهم الفاحشة

فإن قيل : نحن نذكر هذا من باب بيان مذاهبهم للناس

فيقال : هذه ضرورة والضرورة تقدر بقدرها ، والذي نراه التوسع الفظيع في
هذا الباب ، ثم إن تكفير الرافضة للصحابة أمر مشهور متواتر وكل ما قالوه في الصحابة
دون التكفير لا يغير شيئاً في الحكم بكفرهم ، فهم بمجرد تكفيرهم عامة الصحابة يكونون
كفاراً مرتدين

قال السمعاني في الأنساب (3/188) :” واجتمعت الامة على تكفير الامامية
لانهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى مالا يليق بهم”

بل الرافضة اليوم يكفرون عامة الصحابة

وعند الرافضة من المقالات القبيحة التي تنفر الناس منهم ما يغني عن ذكر
بعض البذاءات وفحشهم في حق الصحابة وأمهات المؤمنين

وقولك ( يقذفون أم المؤمنين ) يكفي في الدلالة على المقصود فلا داعي لذكر
تفاصيل كلامهم وما قالوه من الكفر الذي هم أولى به وأمهاتم وآبائهم

ومن أنكر نسبة هذا القول لهم بجهل فهو مكابر ولا يتعب المرء نفسه بجدله
، ويكفي العزو للجزء والصفحة لإفحامه أو ذكر بعض كلامهم بدون الإيغال في ذكر الكلام
الفاحش البذيء بتفاصيله مما يؤذي النفوس المؤمنة أذية عظيمة

وقال السجزي في الرد على من أنكر الحرف والصوت ص84 :

” وأن تذكروا شيئاً من قولهم ليقف العامّة على ما يقولونه فينفروا
عنهم ولا يقعوا في شباكهم.

ثم تنظروا كون شيوخهم أئمة ضلال، ودعاة إلى الباطل، وأنهم مرتكبون لما
نهوا عنه”

 قال ابن المبارك في الزهد 677 – أخبرنا سفيان ، عن سليمان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : « جاء رجل فقال : إن فلانا – أو قال : رجلا – قال لأمي : كذا وكذا ، فسكت عنه ، ثم قال الرجل : إنه قال لأمي : كذا وكذا ، فقال عبد الله : وأنت قد قلته مرتين

فكأن ابن مسعود كره منه التكلم بالفحش في حق أمه مرتين وإن كان حاكياً وهذا صحيح لابن مسعود

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم